- فتوی نمبر: 32-340
- تاریخ: 07 جون 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > نام رکھنے سے متعلق
استفتاء
بسم اللہ نام رکھنا کیسا ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
بسم اللہ نام رکھنا جائز ہے، تاہم جن علاقوں یا معاشروں میں ایسے ناموں کو بگاڑ کر پکارنے کا رواج ہو ان میں بہتر یہ ہے کہ ایسا نام نہ رکھا جائے۔
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (8/ 512) میں ہے:
سادسها: أن التسمية بمحمد ممنوعة مطلقا، وجاء فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: ” «تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم» “. قلت: ليس في الحديث دلالة على منع التسمية بمحمد، بل فيه إشعار إلى أنه إذا سمي ولد بمحمد يجب تعظيمه بسبب هذا الاسم الشريف، فلا يعامل معه معاملة سائر الأسماء، ويؤيده ما رواه البزار عن أبي رافع مرفوعا “إذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه “. وما رواه الخطيب، عن علي مرفوعا: ” إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها “. قال: وكتب عمر إلى الكوفة: لا تسموا أحدا باسم النبي – صلى الله عليه وسلم -؛ وسببه أنه سمع رجلا يقول لمحمد بن يزيد بن الخطاب فعل الله بك يا محمد، فدعاه عمر – رضي الله عنه – فقال: أرى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يسب بك، والله لا تدعى محمدا ما بقيت، وسماه عبد الرحمن. قلت: فالنهي عنه ليس مطلقا لذاته، بل مقيد بأن يحصل بسببه إهانة لسميه – صلى الله عليه وسلم – من حيث إنه شريكه في اسمه قال: وهذا أكثره من كلام الشيخ محيي الدين النووي: وقال أيضا: أجمعوا على جواز التسمية بأسماء الأنبياء إلا ما قدمناه عن عمر بن الخطاب
شامی(9/688) میں ہے:
(قوله لكن التسمية إلخ) قال أبو الليث: لا أحب للعجم أن يسموا عبد الرحمن وعبد الرحيم؛ لأنهم لا يعرفون تفسيره، ويسمونه بالتصغير تتارخانية وهذا مشتهر في زماننا، حيث ينادون من اسمه عبد الرحيم وعبد الكريم أو عبد العزيز مثلا فيقولون: رحيم وكريم وعزيز بتشديد ياء التصغير ومن اسمه عبد القادر قويدر وهذا مع قصده كفر. ففي المنية: من ألحق أداة التصغير في آخر اسم عبد العزيز أو نحوه مما أضيف إلى واحد من الأسماء الحسنى إن قال ذلك عمدا كفر وإن لم يدر ما يقول ولا قصد له لم يحكم بكفره ومن سمع منه ذلك يحق عليه أن يعلمه اهـ. وبعضهم يقول: رحمون لمن اسمه عبد الرحمن، وبعضهم كالتركمان يقول حمور، وحسو لمن اسمه محمد وحسن، وانظر هل يقال الأولى لهم ترك التسمية بالأخيرين لذلك
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved