- فتوی نمبر: 36-126
- تاریخ: 18 اگست 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > متفرقات حظر و اباحت
استفتاء
کیا ب فارم کی مجبوری کی وجہ سے بچے کی نسبت اسکی سوتیلی ماں کی طرف کر سکتے ہیں ؟ کیونکہ اصل والدہ سے کسی بھی قسم کا کوئی رابطہ نہیں ہے ۔بچے کی پڑھائی کا ب فارم نہ ہونے کی وجہ سے ایک سال کا نقصان ہوگیا ہے اب دوسرا سال بھی ضائع ہونے کا اندیشہ ہے۔
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
“ب” فارم میں حقیقی والدہ کی جگہ سوتیلی والدہ کا نام لکھوانا شرعا درست نہیں ہے۔
توجیہ: “ب” فارم میں بچے کی ماں کی طرف نسبت حقیقی ماں ہونے کی حیثیت سے کی جاتی ہے اور حقیقی ماں ہونے کی حیثیت سے سوتیلی ماں کی طرف نسبت کرنا جائز نہیں۔
احکام القرآن للتھانوی (3/291) میں ہے:
وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم الى قوله ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما
المتبنى لا يلحق بالأبناء فى الأحكام
الثانى: إن الدعى والمتبنى لا يلحق في الأحكام بالابن فلا يستحق الميراث ولا يرث عنه المدعى، ولا يحرم حليلته بعد الطلاق والعدة على ذلك المدعى ، ولا عكسه.
إطلاق الأب والابن بطريق الادعاء لا يجوز ، وعلى سبيل الشفقة یجوز ولا يستحسن
الثالث : إن إطلاق الأبوة والبنوة لا يجوز إلا في النسب، بخلاف الأخوة : فإن إطلاقها كما يجوز فى النسب يجوز في غيره من الأسباب والعلائق الدينية والدنيوية، ولذلك لا يجوز أن يقول الرجل لولد غيره: ابني، وكذا أن يقول الرجل لغير أبيه: أبى ؛ فقد نهى الله سبحانه وتعالى عن دعاء غير أبيه ابنه بالبنوة في هذه الآية ( ادعوهم لآبائهم) وروى الأئمة البخاري ومسلم والترمذى ( إن ابن عمر رضى الله عنهما قال: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت و ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله)………….
وهذا كله إذا كان دعائه بالبنوة أو الأبوة على طريق ادعاء الجاهلية ومعتقداتهم، وأما إذا كان لمحض التحنن وإظهار الشفقة فلابأس به، والاجتناب عنه أفضل لمكان صورة النهى . وذلك لما قال الآلوسي في روح المعاني : وظاهر الآية حرمة تعمد دعوة الإنسان لغير أبيه، ولعل ذلك فيما إذا كانت الدعوة على الوجه الذي كان في الجاهلية ، وأما إذا لم تكن كذلك كما إذا يقول الكبير للصغير على سبيل التحنن والشفقة : يا ابني وكثيراً ما يقع ذلك فالظاهر عدم الحرمة.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved