• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

حضرت ایوب ؑ نے بیماری کے وقت جو دعا مانگی تھی کیا وہ دعا بیماری کے علاوہ مانگی جاسکتی ہے؟

استفتاء

بیماری کی ایک دُعا ہے جو حضرت ایوب علیہ السلام نے مانگی تھی وہ جب بندہ بیمار ہوجائے تب مانگنی چاہیے یاجب بندہ نارمل ہو پھر بھی وہ پڑھ سکتے ہیں روزانہ کی بنیاد پر جیسے اور صبح شام اذکار پڑھے جاتے ہیں یہ روزانہ پڑھ سکتے ہیں یا جس وقت بندہ بیمار ہو یا بیماری کی حالت میں ہو پھر پڑھے نارمل حالت میں نہ پڑھے۔

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

نارمل حالت میں بھی پڑھ سکتے ہیں  کیونکہ نارمل حالت میں بھی عموماً آدمی کسی نہ کسی دینی، دنیوی ، روحانی ، جسمانی  مرض سے خالی نہیں ہوتا۔

المفہم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، لابی العباس القرطبی،ت: ۶۵۶ھ (5/ 582) میں ہے:

قلت: وجميع أحاديث الرُّقية الواقعة في كتاب مسلم إنَّما تدلُّ على جواز الرُّقي بعد وقوع الأسباب الموجبة للرُّقية من الأمراض والآفات، وأما قبل وقوع ذلك ففي البخاري عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفه بـ {قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين، ثمَّ يمسح بهما وجهه وما بلغت يده من جسده ، فكان هذا دليلًا على جواز استرقاء ما يتوقع من الطوارق والهوام وغير ذلك من الشرور،

تفسير  الطبری (19/ 569) میں ہے:

وقال آخرون: إن قولَه: {إِنِّي سَقِيمٌ}. كلمةٌ فيها مِعْراضٌ، ومعناها أن كلَّ مَن كان في عُقْبةِ الموتِ فهو سقيمٌ، وإن لم يَكُنْ به حينَ قالها سُقْمٌ ظاهرٌ.

تفسير  الماتریدی (8/ 573) میں ہے:

أو يقول: (إِنِّي سَقِيمٌ) وهو صادق؛ إذ ليس من الخلق أحد إلا وبه سقم ومرض وإن قل، فعلى ذلك قول إبراهيم،

تفسير الرازی   (26/ 342)میں ہے:

وأما الكذب فغير لازم لأنه ذكر قوله: إني سقيم على سبيل التعريض بمعنى أن الإنسان لا ينفك في أكثر أحواله عن حصول حالة مكروهة، إما في بدنه وإما في قلبه وكل ذلك سقم

تفسير الرازی (22/ 174) میں ہے:

«فلما غلب أيوب إبليس لعنه الله ذهب إبليس إلى امرأته على هيئة ليست كهيئة بني آدم في العظم والجمال على مركب ليس كمراكب الناس وقال لها: أنت صاحبة أيوب؟ قالت: نعم، قال: فهل تعرفيني؟ قالت لا: قال: أنا إله الأرض أنا صنعت بأيوب ما صنعت، وذلك أنه عبد إله السماء وتركني فأغضبني ولو سجد لي سجدة واحدة رددت عليك وعليه جميع ما لكما من مال وولد فإن ذلك عندي، قال وهب وسمعت أنه قال: لو أن صاحبك أكل طعاما ولم يسم الله تعالى لعوفي مما هو فيه من البلاء، وفي رواية أخرى: بل قال لها لو شئت فاسجدي لي سجدة واحدة حتى أرد عليك المال والولد وأعافي زوجك، فرجعت إلى أيوب فأخبرته بما قال لها، فقال لها أيوب: أتاك عدو الله ليفتنك عن دينك، ثم أقسم لئن عافاني الله لأجلدنك مائة جلدة،

وقال عند ذلك مسني الضر يعني من طمع إبليس في سجودي له وسجود زوجتي ودعائه إياها وإياي إلى الكفر.

تفسير  البیضاوی (4/ 58) میں ہے:

«وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر بأني مسني الضر، وقرئ بالكسر على إضمار القول أو تضمين النداء معناه والضر بالفتح شائع في كل ضرر، وبالضم خاص بما في النفس كمرض وهزال.

تفسير  النسفی للحافظ ابو البرکات النسفی ،ت: ۷۱۰ھ (2/ 416) میں ہے:

«{وأيوب} أي واذكر أيوب {إذ نادى ربه أنى} أي دعا بأني {مسنى الضر} الضر بالفتح الضرر في كل شيء وبالضم الضرر في النفس من مرض أو هزال

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved