• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

دیگ پکا کر خیرات کرنے کی منت ماننا

استفتاء

ہمارے معاشرے میں لوگ کسی کام کے ہونے پر چاول کی دیگ پکا کر خیرات کرنے کی منت مانتے ہیں اور پھر لوگوں کو بلا کر بطور اباحت کھلاتے ہیں  تو کیا اس طرح کھانا کھلانے سے منت پوری ہوجائے گی یا تملیکاً دینا ضروری ہے؟

الجواب: پوری ہوجائے گی بشرطیکہ کھانے والے فقراء (مستحق زکوٰۃ) لوگ ہوں اغنیاء (غیر مستحق زکوٰۃ) لوگ نہ ہوں۔ [غیررسمی]

سوال بعد از جواب: اس میں اشکال یہ ہے کہ نذر صدقات واجبہ میں سے ہے جن میں تملیک ضروری ہوتی ہے تو کیا  اس میں اباحت بھی کافی ہوجائے گی؟ اگر تحریری فتویٰ ملے تو بہتر ہوگا۔

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

نذر کے کھانے میں فقراء کے لیے  اباحت اور تملیک دونوں درست ہیں ۔

توجیہ: صدقات واجبہ دو طرح کے ہیں کچھ وہ ہیں کہ جن میں صرف تملیک شرط ہے تملیک کے بغیر وہ ادا نہیں ہوتے جیسے زکوۃ،  عشر ، صدقہ فطر کیونکہ شرع میں ان کے لیے لفظ “ایتاء ” و “اداء ” وارد ہوا ہے کہ جس میں صرف تملیک کا معنی پایا جاتا ہے ۔

اور کچھ صدقات واجبہ وہ ہیں کہ جن میں  اباحت وتملیک  دونوں درست ہیں جیسے کفارات کیونکہ شرع میں ان کے لیے لفظ “اطعام “وارد ہوا ہے جو کہ اباحت و تملیک دونوں کو شامل ہے ۔

نیز یہ کہ متعارف لفظ اطعام سے اباحت ہی ہے لہذا اگر کوئی  “اطعام” (کھلانے ) کی نذر مانے تو اباحت وتملیک دونوں کے ساتھ نذر پوری کر سکتا ہے کیونکہ جن  صدقات میں اطعام ہو ان میں تملیک کے ساتھ اباحت بھی کافی ہے۔

شرح الزیادات لقاضی خان (2/367) میں ہے:

وأصل آخر: أن ما وجب بلفظة “الاطعام” نحو كفارة اليمين والقتل والظهار والافطار وجزاء الصيد يجوز فيه طعام الاباحة لان مطلق الاطعام ينصرف الى الاباحة يقال: اطعم فلان فلانا ويراد به طعام الاباحة

وما وجب بلفظة “الاداء والايتاء “نحو الزكاة، والعشر وصدقة الفطر لا يجوز فيه الا التمليك لان الاداء والايتاء عبارة عن التمليك لا يقال لمن اطعم غيره طعام الاباحة: “أدى اليه”

بدائع الصنائع (5/101) میں ہے:

‌فالحاصل ‌أن ‌التمليك ليس بشرط لجواز الإطعام عندنا بل الشرط هو التمكين، وإنما يجوز التمليك من حيث هو تمكين لا من حيث هو تمليك، وعند الشافعي رحمه الله  التمليك شرط الجواز، لا يجوز بدونه.

(ولنا) أن النص ورد بلفظ الإطعام، قال الله عز شأنه : {فكفارته إطعام عشرة مساكين} [المائدة: 89] ، والإطعام في متعارف اللغة اسم للتمكين من المطعم لا التمليك، قال الله عز شأنه {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} [الإنسان: 8] ، والمراد بالإطعام الإباحة لا التمليك، وقال النبي  عليه الصلاة والسلام :«أفشوا السلام وأطعموا الطعام» والمراد منه الإطعام على وجه الإباحة وهو الأمر المتعارف بين الناس، يقال: فلان يطعم الطعام أي يدعو الناس إلى طعامه والدليل عليه قوله  سبحانه وتعالى : {من أوسط ما تطعمون أهليكم} [المائدة: 89] ، وإنما يطعمون على سبيل الإباحة دون التمليك، بل لا يخطر ببال أحد في ذلك التمليك؛ فدل أن الإطعام هو التمكين من التطعم إلا أنه إذا ملك جاز لأن تحت التمليك تمكينا لأنه إذا ملكه فقد مكنه من التطعم والأكل فيجوز من حيث هو تمكين، وكذا إشارة النص دليل على ما قلنا لأنه قال: ” إطعام عشرة مساكين ” والمسكنة هي الحاجة، واختصاص المسكين للحاجة إلى أكل الطعام دون تملكه تعم المسكين وغيره، فكان في إضافة الإطعام إلى المساكين إشارة إلى أن الإطعام هو الفعل الذي يصير المسكين به متمكنا من التطعم لا التمليك، بخلاف الزكاة وصدقة الفطر والعشر أنه لا يجوز فيه طعام الإباحة لأن الشرع هناك لم يرد بلفظ الإطعام وإنما ورد بلفظ الإيتاء والأداء.

قال الله تعالى في الزكاة: {وآتوا الزكاة} [البقرة: 43] ، وقال  تعالى  في العشر: {وآتوا حقه يوم حصاده} [الأنعام: 141] ، وقال النبي  عليه الصلاة والسلام  في صدقة الفطر: «أدوا عن كل حر وعبد» الحديث، والإيتاء والأداء يشعران بالتمليك، على أن المراد من الإطعام المذكور في النص إن كان هو التمليك كان النص معلولا بدفع حاجة المسكين، وهذا يقتضي جواز التمكين على طريق الإباحة، بل أولى من وجهين: أحدهما أنه أقرب إلى دفع الجوع وسد المسكنة من التمليك لأنه لا يحصل معنى الدفع والسد بتمليك الحنطة إلا بعد طول المدة، وإلا بعد تحمل مؤن، فكان الإطعام على طريق الإباحة أقرب إلى حصول المقصود من التمليك فكان أحق بالجواز

وفيه أيضا: ‌أن ‌الأصل ‌في ‌الطعام هو طعام الإباحة إذ هو المتعارف في اللغة وهو التغدية والتعشية لدفع الجوع وإزالة المسكنة

وفيه أيضا: ‌ويجوز ‌في ‌الطعام التمليك، والتمكين وهو: طعام الإباحة

فتاویٰ تاتارخانیہ (2/70) میں ہے:

لو قال إن قدم غائبي فلله علي ان اضيف ‌هؤلاءالقوم المعلومين ينظر ان كانوا أغنياء لا يصح وان كانوا فقراء يصح

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved