• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : صبح آ ٹھ تا عشاء

دوران اعتکاف مسجد کے صحن سے متصل وضو خانہ میں ٹھنڈک حاصل کرنے کے لیے نہانا

استفتاء

کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ

1۔ معتکف وضو خانہ میں ٹھنڈک حاصل کرنے کے لیے نہا سکتا ہےکہ نہیں، جبکہ وضو خانہ مسجد کے صحن کے ساتھ ملا ہوا ہے۔

دوران اعتکاف موبائل استعمال کرنے کا حکم

2۔ اور کیا معتکف موبائل استعمال کر سکتا ہے کہ نہیں؟ اگر کر سکتا ہے تو کن کن صورتوں میں کر سکتا ہے؟ وضاحت کیجیے۔

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

1۔ نہیں نہا سکتے۔

فتاویٰ شامی (3/ 501) میں ہے:

وحرم عليه أي على المعتكف … الخروج إلا لحاجة الإنسان طبيعية كبول وغائط وغسل لواحتلم ولا يمكنه الاغتسال في المسجد، كذا في النهر. قال الشامي تحت قوله (ولا يمكنه الاغتسال إلخ) فلو أمكنه من غير أن يتلوث المسجد فلا بأس به، بدائع  أي بأن كان فيه بركة ماء أو موضع معد للطهارة أو اغتسل في إناء بحيث لا يصيب المسجد الماء المستعمل، قال في البدائع فإن كان بحيث يتلوث بالماء المستعمل يمنع منه، لأن تنظيف المسجد واجب اه، والتقييد بعدم الإمكان يفيد أنه لو أمكن كما قلنا فخرج أنه يفسد.

2۔ دینی بات کے لیے یا دنیوی جائز ضرورت کے لیے معتکف موبائل فون استعمال کر سکتا ہے۔

فتاویٰ شامی (3/ 508) میں ہے:

وتكلم إلا بخير وهو ما لا إثم فيه، ومنه المباح عند الحاجة إليه لا عند عدمها، وهو محمل ما في الفتح أنه مكروه في المسجد. قال الشامي تحت قوله (ومنه المباح إلخ) أي مما لا إثم فيه، وهذا ما استظهره في النهر أخذاً من العناية وبه ردّ على ما في البحر من أن الأولى تفسير الخير بما فيه ثواب فيكره للمعتكف التكلم بالمباح، بخلاف غيره أي غير المعتكف اه، بأنه لا شك في عدم استغناءه عن المباح عند الحاجة إليه فكيف يكره له مطلقاً؟ والمراد ما يحتاج إليه من أمر الدنيا إذا لم يقصد به القربة وإلا ففيه ثواب. (وهو) المباح عند عدم الاحتياج إليه، ط. قوله (أنه مكروه) أي إذا جلس له كما قيده في الظهيرية ذكره في البحر قبيل الوتر، وفي المعراج عن شرح الإشاد لابأس في الحديث في المسجد إذا كان قليلاً، فأما أن يقصد المسجد للحديث فيه فلا اھ، وظاهر الوعيد أن الكراهة فيه تحريمية…………………………… فقط و الله تعالى أعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved