- فتوی نمبر: 35-140
- تاریخ: 22 اپریل 2026
- عنوانات: عبادات > نماز > سنت اور نفل نمازوں کا بیان
استفتاء
ایک حدیث کا مفہوم ہے، اے ابن آدم تو دن کے شروع میں چار رکعت سے عاجز نہ بن میں تیرے سارے دن کے کام کی کفایت کروں گا۔ اس میں چار رکعت سے کون سی نماز مراد ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مذکورہ حدیث میں اشراق کی نماز مراد ہے تاہم بعض نے فجر کی سنتیں اور فرض بھی مراد لیے ہیں اور بعض نے چاشت کی نماز بھی مراد لی ہے۔
سنن ابی داؤد (رقم الحدیث: 1289) میں ہے:
حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “يقول الله عز وجل: يا ابن آدم لا تعجزني من أربع ركعات في أول نهارك أكفك آخره”
ترجمہ:حضرت نعیم بن ہمار ؓنے آپﷺ کو یہ فرماتے ہوئے سنا کہ اللہ عزوجل فرماتے ہیں: اے ابنِ آدم! دن کے آغاز میں میرے لیے چار رکعات (نماز ) پڑھنے سے عاجز نہ بن، میں دن کے آخر تک تیری کفایت کروں گا۔
مرقاۃ المفاتیح (3/355) میں ہے:
(أربع ركعات من أول النهار) : قيل: المراد صلاة الضحى، وقيل: صلاة الإشراق، وقيل: سنة الصبح وفرضه ; لأنه أول فرض النهار الشرعي.
بذل المجہود (2/273) میں ہے:
(أربع ركعات في أول نهارك) أي صل أول نهارك أربع ركعات، قيل: المراد صلاة الضحى، وقيل: صلاة الإشراق، [و] قيل: سنَّة الصبح وفرضه
قال صاحب “تخريج المصابيح”: حمل بعض العلماء هذه الركعات على صلاة الضحى، ولذا أخرج أبو داود والترمذي هذا الحديث في باب صلاة الضحى
اعلاء السنن (7/29-30) میں ہے:
قال المؤلف: الحديث يدل على فضل الأربع في أول النهار وهو صلاة الإشراق، عنون بهذا العنوان في “كنز العمال”. وأورد فيه حديث أنس رضى الله عنه المذكور بعد حديث أبي الدرداء، وقال الحافظ في “الفتح : حكى الحاكم في كتابه المفرد في صلاة الضحى عن جماعة من أئمة الحديث أنهم كانوا يختارون أن تصلى الضحى أربعاً لكثرة الأحاديث الواردة في ذلك، كحديث أبي الدرداء وأبي ذر عند الترمذى مرفوعاً، فذكر حديث المتن هذا اهـ . وهو يشعر بعدم حملهم هذا الحديث على صلاة الفجر مع سنتها كما ذهب إليه بعضهم، وذكره الشيخ أبو الطيب في شرح الترمذى له. وحملهم إياه على صلاة الضحى لا ينافي الحمل على الإشراق كما فعلنا، فقد قال العلامة سراج أحمد في شرح الترمذى له: إن المتعارف فى أول النهار صلاتان، الأولى بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح أو رمحين، ويقال لها : صلاة الإشراق، والثانية عند ارتفاع الشمس قدر ربع النهار إلى ما قبل الزوال، ويقال لها : صلاة الضحى، واسم الضحى فى كثير من الأحاديث شامل لكليهما، وقد ورد في بعضها لفظ الإشراق أيضاً، فقد أخرج السيوطى عن أم هانئ أن رسول الله قال لها: «يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق. وعزاه إلى الطبراني، وبالجملة فقد ورد إطلاق الإشراق والضحى على كل من الصلاتين، وبعضهم يطلقون على الأولى الضحوة الصغرى وعلى الثانية الضحوة الكبرى اهـ
مرقاۃ المفاتیح (3/355) میں ہے:
وأما على عرف الشرع فهو من طلوع الصبح إلى المغرب، غايته أنه يطلق على الضحوة وما قبلها أنه أول النهار
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved